كيفاش تبدى التدوين ف ألفين وستة وعشرين وتطلع فالتراند باستراتيجية المحتوى الإنساني
![]() |
| كيفاش تبدى التدوين ف ألفين وستة وعشرين وتطلع فالتراند باستراتيجية المحتوى الإنساني |
منين كتسمع كلمة التدوين ف هاد العام كتجي ف بالك شي عالم كبير وما بقى الساهل اللي كان من قبل ف أيام اللي كان الواحد كيكتب شي جوجل سطور وكيبدا كيشد ترافيك بلا ما يعيا أما دابا الدنيا تبدلات والتدوين ولى واحد من أعقد وأسهل المجالات ف نفس الوقت كتقول مع راسك كيفاش يجمعو بين صعوبة وسهولة ولكن مني كتفهم الواقع ديال الانترنت كيبان ليك بلي اللي خدام بالذكاء بوحدو راه غادي يشطح فالنتائج واللي كيدير غير كوبي لصق غادي يتهرس من أول تحديث
ف ألفين وخمسة وعشرين التدوين تبدل من الأساس ما بقى غير موضوع كيتحط ف بلوق ولكن ولى مشروع شخصي مشروع كيحتاج شخصية ديالك وصوت ديالك وتجاربك الخاصة واللي كيدير محتوى مزيف بلا روح ولا أسلوب ديالو راه ما كيبقاوش عندو فرص كبيرة باش يتصدر ولا باش يبني جمهور حقيقي حيث الخوارزميات دارت فوكس كبير على المصداقية وعلى طريقة الكلام وعلى القرب من القارئ
الناس تبدلات حيت العقلية ديال القارئ ما بقاتش كتشبه قبل الناس ديال دابا كيبغيو المحتوى اللي فيه صدق وفيه لمسة ديال الإنسان وفيه واحد المزيج بين السلاسة والفائدة والعمق بلا تكلف ولا مصطلحات معقدة ولا كلام اللي يبان بحال روبوت كيهضر وهنا كيبان بلي المدون خاصو يرجع للإنسانية ديال المحتوى ويرجع يكتب بلا خوف ويعبر بالطريقة اللي كيتكلم بيها فالواقع وهذا هو السر اللي خلا بزاف المدونين يرجعو ينجحو من جديد ف الوقت اللي كانو فيه العقول كاملة خايفة من الذكاء الاصطناعي
وخا الذكاء الاصطناعي كيعطيك أدوات قوية بزاف إلا عرفتي كيفاش تستاعمليها ولكن هو غير مساعد ماشي بديل ماشي شي واحد غادي يقدر يدير بلاصتك كلشي المدونين اللي فاهمين اللعبة كيعرفو بلي الآلة تعطي قالب لكن الإنسان يعطي روح تعطي معلومات ولكن ما تعطيش شخصية تعطي صياغة ولكن ما تعطيش احساس وهدا هو اللي كيدير الفرق الكبير
المحتوى دابا خاصو يركز على النية ديال القارئ قبل الكلمات اللي كيتكتبو وهذا أكبر تغيير وقع ف عالم السيو كامل الخوارزميات ما بقاتش كتقلب على الكلمات اللي كتديرها ف العنوان ولا الهيدينغ ولكن ولات كتركز على المعنى وعلى الهدف ديال الشخص اللي كيجري على الجواب وكيفاش كتجاوبو انت كمدون حقيقي هنا كيولي المقال خاصو يكون طويل وغني ومتنوع وفيه واحد البساطه اللي كتخلي القارئ يكمل معاك للنهاية
التدوين دابا ما بقى عبارة على نص بوحدو الناس ولات كتبغي تشوف الكتابة ممزوجة بتجربة شخصية بالصور اللي كتخدم المعنى بالفيديوهات اللي كتشرح بسرعة بالصوتيات اللي كتخلي القارئ يسمع الشرح من غير ما يقرى هاد المزيج هو اللي كيعطي القوة ويخلي الجمهور يحس بلي المدون قريب ليه وبلي كيهضر معاه ماشي عليه
المدون دابا خاصو يكون واعي بلي المحتوى لازم يكون ممتع وصديق لعين القارئ ماشي نص جامد بحال درس فالمدرسة وهنا كيبدا دور الأسلوب اللي مبني على الكلام العادي اللي كيقولوه الناس فالزنقة فالدار فالخدمة بلا تكلف ولا صيغ رسمية اللي كتعيا القارئ وتخليه يخرج بلا ما يرجع
الدومين كامل ديال التدوين مبني اليوم على شخصية المدون أكثر من أي وقت آخر الناس تبغي تعرف شكون كيهضر معاها شنو تجربتو شنو الغلطات اللي دار كيفاش لقا الطريق كيفاش تغيرت حياتو مع الانترنت هاد الأمور هي اللي كتقرب القارئ من المدون وتخليه يرجع غير باش يسمع رأيو وخلاصة التجارب ديالو
كيفما التدوين تبدل حتى طرق الربح تبدلات ما بقى الربح غير من الاعلانات حيت الاعلانات أصلا ما بقات مربحة بزاف كما قبل ولكن الربح الحقيقي ولى من المنتجات الرقمية ومن الخدمات ومن الافلييت ومن الدورات ومن الاشتراكات ومن الكتب وحتى من المشاريع الجانبية اللي كيطلقها المدون ف مساره كلشي غادي على حسب الشخصية والأفكار والقيمة اللي كتقدم للجمهور
الناس اللي باغين يسيرو ف الطريق ديال التدوين دابا خاصهم يفهمو بلي المستقبل عندو اتجاه واضح اللي هو المحتوى الإنساني اللي فيه صدق وفيه تجارب وفيه أسلوب بشري ماشي محتوى مثالي بلا أخطاء وبلا مشاعر وبلا تجارب هذاك المحتوى ولى بين بالبنات بلي روبوت هو اللي دارو مما كيطيح الثقة وكيطيح القيمة
أما المدون الحقيقي اللي كيعرف كيف يحكي قصصو وكيف يقدم المعلومة بطريقة فطرية وسهلة وكيخلّي القارئ حس بلي كيعيط عليه ف داره هذاك اللي غادي يبقى هو السيد اللي طالع على التراند ماشي اللي كيدير نسخ ولصق من مواقع أخرى
التدوين المستقبلي غادي يكون فيه منافسة ولكن مشي منافسة كلمات ولا عناوين ولكن منافسة أسلوب ومصداقية وشخصية هادي اللي صعيب ينقلوها أي واحد وحتى الذكاء الاصطناعي ما يقدرش يعطيها ما يغطيش عليها نهائيا
هاد العام كيعتبر هو العام الذهبي للمدونين اللي فاهمين اللعبة صح لأن الانترنت ولات كتطلب محتوى واقعي متنوع وطويل ولكن خفيف ف النية غني ف المعنى وعميق ف الأسلوب وبنادم اللي قاري كيحس بلي الوقت اللي عطاه للمقال ما ضاعش
المدون الحقيقي دابا هو اللي كيتعلم كل يوم كيبحث بزاف كيعاود يصيغ المحتوى بطريقته وما كيخافش من الأخطاء حيث الأخطاء عمرو ما كانت عيب ف التدوين بالعكس هي اللي كتخلي القارئ يحس بلي المكتوب فعلا بشرية ماشي روبوت قالب الجمل
ومع الوقت غادي يبان ليك بلي الأسلوب هو كلشي هو المفتاح اللي كيخلي الناس تبغيك وتبغى تقرا ليك وتعاود ترجع لك مرارا وهدي هي القيمة اللي ما تشترىش ولا تتقلد
والتدوين ف المغرب حتى هو طالع بزاف حيث الناس ولات كتبحث على محتوى قريب من ثقافتها ومن لغتها ومن مشاكلها اليومية واللي كيعطي قيمة ف هاد السوق غادي يطلع بسرعة غير خاصو الصبر وتطوير مستمر والنية الصافية ف الكتابة واللي بغا يدير فلوس من هاد المجال راه ممكن وبسهولة غير يلعبها بالعقل ويعرف شنو كيدير
وهنا كانبان بلي التدوين ماشي غير هواية ولكن ولى مستقبل ومشروع ومنصة ديالك اللي كتعبر فيها وكتربح منها وكتخلق جمهور كيحترمك ويتبعك وبهادشي كتولي عندك قيمة ف الانترنت وخارج الانترنت كذلك
